
وتنظيم اعارة القضاة مع التأكيد على ضرورة مراعاة قواعد العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع القضاة ، الإشراف القضائى الكامل على الانتخابات وفقا لنص الدستور ، المساواة بين جميع القضاة وأعضاء النيابات فى جميع الحقوق والمزايا المالية المقررة لنظرائهم من أعضاء المحكمة الدستورية العليا ومجلس الدولة عملا بنص الدستور ، وامتثالا للعديد من الأحكام القضائية الواجبة النفاذ الصادرة فى هذا الشأن ، توفير الرعاية الصحية وتأمين رجال القضاء فى حالات الخروج إلى المعاش والمرض والعجز ، وفيما يتعلق باحالة القضاة إلى التقاعد فقد ذهبت الاقتراحات المقدمة إلى تقاعدهم ببلوغ سن الستين عملا بقواعد المساواة والعدالة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص المنصوص عليها بالعديد من مواد الدستور ، إلا أن اللجنة ترى أن حسم هذا الأمر يتطلب المزيد من المناقشة والدراسة .
وقد أكد التقرير على أنه فى جميع الأحوال سيعرض مشروع القانون على مجلس القضاء الأعلى والمجالس العليا للجهات والهيئات القضائية المختلفة لأخذ رأيها فى المشروع .
وأوضحت اللجنة في تقريرها أن قانون السلطة القضائية الحالي والذى صدر منذ اكثر من ثلاثين عاما كشفت التجربة و التطبيق العملى عن حاجة النظام القضائى الى الكثير من التطوير و الاصلاح وجاء الدستور الجديد والذى أختص السلطة القضائية بالكثير من الأحكام التى تكفل سيادة القانون واستقلال القضاء وشموخه وتأكيد رسالته السامية فى حماية الدستور واقامة موازين العدالة وصون الحقوق و الحريات مما أقتضى إعادة النظر فى قانون السلطة القضائية الحالى تنسيقا لشتى الأحكام المنظمة للقضاء وتداركا لأوجه الخلاف التى باتت قائمة بين نصوص الدستور الجديد ونصوص القانون الحالى للسلطة القضائية وتوفيرا لمزيد من الضمانات و الحوافز لرجال القضاء وتأمينا لحاضرهم و مستقبلهم وسعيا بالنظام القضائى نحو الكمال و تحقيقا لذلك جميعه جاءت المشروعات الثلاثة المقدمة بتعديل قانون السلطة القضائية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق