اهم الوظائف

اخلاء سبيل فتحي سرور من الكسب غير المشروع دون ضمانات .

أكمل المقال

منذ قليل قررت محكمة جنح مستأنف الظاهر، قبول الاستئناف المقدم من الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق، على قرار حبسه لمدة 15 يوما على ذمة تحقيقات جهاز الكسب غير المشروع، لاتهامه بتضخم ثروته وإخلاء سبيله بضمان محل إقامته

عصام سلطان : قُضى الأمر

أكمل المقال
كتب عصام سلطان عبر صفحته الشخصية على فيس بوك:
بصدور حكم القضاء الإدارى الآن بإحالة القانون للمحكمة الدستورية، تكون الجمعية التأسيسية فى مأمن تام من حالة التربص بل التغول عليها من قِبَل من لا يؤمنون بمبدأ الفصل بين السلطات، بمعنى أنه حتى 
لوأصدرت المحكمة الدستورية المتربصة حكماً بعدم دستورية القانون، وهذا هو المتوقع والمؤكد بحكم أن بعض قضاتها وفى مقدمتهم تهانى الجبالى، أعلن رأيه فى موضوع الدعوى ص
راحةً قبل وصول ملف الدعوى لمبنى المحكمة، بما يجعله غير صالحٍ للفصل فيها، أقول حتى فى هذه الحالة فإن حكم عدم الدستورية المتوقع يكون منصباً على القانون الذى أصدره مجلس الشعب وليس على الجمعية التأسيسية التى اُختيرت بإرادة المواطنين، فالجمعية التأسيسية تستمد وجودها من إرادة المواطنين التى انتخبت نواب الشعب والشورى ثم قام هؤلاء بدورهم بانتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية مباشرةً استناداً إلى الإعلان الدستورى الصادر فى مارس 2011م، دون المرور على القانون المحال إلى المحكمة الدستورية أو أى قانون آخر يُحكم بدستوريته أو عدم دستوريته من محكمةٍ عادية أو محكمةٍ متربصة ..

سنستكمل أعمالنا بالجمعية التأسيسية .. وسنواصل بناء مؤسساتنا الدستورية .. وسنصل بدولتنا المدنية إن شاء الله إلى ما يليق بشعبها وحضارته وتاريخه .. وسينفق البعض من جهوده وأوقاته وتمويله .. ثم سيكون عليهم حسرةً .. ثم سيُغلَبون ..

الفخرانى: وقف دعوى بطلان التأسيسية حكم سياسى لإطالة فترة التقاضي

أكمل المقال


صرح النائب السابق حمدى الفخرانى فى تصريح لوكالة ONA  إن حكم محكمة القضاء الإدارى بوقف دعوى بطلان الجمعية التأسيسية للدستور هو حكم سياسى بالدرجة الأولى والهدف منه إطالة فترة التقاضى لا غير.
يأتى ذلك بعد نطق المحكمة بإحالة الدعوى إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل فى مدى دستورية ما تضمنته المادة الأولى من القانون رقم 79 لسنة 2012 الخاص بانتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور.

وكالة انباء أسوشيتدبرس: العليا للانتخابات ترفض مزاعم شفيق بوجود عمليات تزوير

أكمل المقال

كتبت وكالة "الأسوشيتدبرس" للانباء إن الفريق أحمد شفيق, مرشح الانتخابات الرئاسية الخاسر والذي يواجه عدة اتهامات بالفساد, يؤكد أنه ما زال في العملية السياسية على الرغم من قضايا الفساد 
التي تلاحقه، مشيرة إلى أن الرئيس محمد مرسي نجح في أول انتخابات رئاسية تجري بحرية في البلاد, على عكس مزاعم شفيق التي يدعي فيها حدوث تزوير في الانتخابات. 


وتابعت الوكالة أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قد رفضت مزاعم شفيق حول تزوير الانتخابات، وفي تعليقها على تصريحات المستشار حاتم بجاتو عضو اللجنة التي قال فيها "سوف ننتظر نتائج التحقيق من قبل النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة" قالت ليس لناعلاقة بهذه القضية.

وأضافت الوكالة الإخبارية أن شفيق غادر البلاد مع أسرته عقب هزيمته في الانتخابات إلى دولة الإمارات, بعد فترة وجيزة من الإعلان عن النتائج دون تقديم تفسير واضح, حيث اكتفى بقوله إنه سيواصل حياته السياسية, وتعهد بالعودة إلى مصر وتأسيس حزب سياسي جديد.

وأشارت الأسوشيتدبرس إلى أن شفيق يواجه عددا من القضايا المعروضة على المحاكم بتهم الفساد خلال حياته السياسية الطويلة في عهد الرئيس المخلوع الذي تمت الإطاحة به في فبراير قبل الماضي, لافتة إلى أن دعوة شفيق لإجراء تحقيق حول نتائج الانتخابات الرئاسية جاءت بعد يوم واحد فقط من تجميد السلطات المصرية لأصوله المالية وأسرته كجزء من التحقيق في القضايا المعروضة ضده. 

القضاء الإدارى يوقف النظر في دعوى حل التأسيسية ويحيلها للمحكمة الدستورية العليا

أكمل المقال

فى خبر عاجل محكمة القضاء الإدارى توقف النظر في دعوى حل التأسيسية ويحيلها للمحكمة الدستورية العليا

وظائف في مصر الثلاثاء 23_10_2012

أكمل المقال


وظائف في الكويت الثلاثاء 23_10_2012

أكمل المقال
شفيق والإمارات واللغز! - جمال سلطان

شفيق والإمارات واللغز! - جمال سلطان

أكمل المقال

انفجر الفريق أحمد شفيق تصريحات هذه الأيام بصورة ملحوظة، وهو يهدد الجميع بكلام صاخب وخطير ولكنه فضفاض وغير محدد ولا مفهوم، مرة يقول إنه سيكشف كل شىء، ومرة سيفضح كل شىء، ومرة أن الكيل فاض به وسوف يعلن الحقائق كلها، ومرة أن صبره نفذ وأنه قرر المواجهة، هو لا يذكر أسماء ولا أشخاصًا ولا حتى مؤسسات ولا حتى أوقات لتنفيذ تهديداته المزعومة، ولكن التهديدات الهوائية التى يعلنها موجهة إلى الدولة المصرية ومؤسساتها وقياداتها وبعض القيادات المعارضة التى فجرت ملفات فساده، وأتصور أن هذه التهديدات مجرد قنابل دخان يطلقها للتغطية على فتح ملفات فساده التى تتوالى الآن أمام النيابة العامة والقضاء والكسب غير المشروع وغيره من أذرع العدالة، وكلما شعر شفيق أن الحصار ضاق عليه وأن الاتهامات واضحة وأن فضيحته بجلاجل أطلق مثل هذه التهديدات الجوفاء والعبثية والتى لا تليق بأى شخص جاد، ولو كان شفيق يملك أى شىء ضد خصومه فعلاً فإنه يكون قد ارتكب أكثر من جريمة بحق الوطن قبل أن يكون بحق نفسه لأنه يصبح متسترًا على فساد أو باطل، ولكنى على يقين من أنه "فارغ"، مجرد هواء، ويشعر بالفضيحة فيحاول أن يحسن من صورته أمام بعض من وثقوا فيه أو تضامنوا معه، وكان شفيق يعرف جيدًا أن ملفات فساده مترعة، ولذلك هرب من مصر فور خسارته فى الانتخابات، تخيلوا لو كان هذا الفاسد قد فاز برئاسة الجمهورية، يا إلهى، تخيلوا كيف كانت مصر الآن ومستقبلاً، ستكون واحة الفساد والنهب العام والاستباحة والإجرام النموذجية فى الشرق الأوسط كله، هرب شفيق فور إعلان النتيجة، وقال وقتها إنه ذاهب لأداء العمرة، ولكن الناس لم تصدق أن الكعبة المشرفة انتقلت إلى دبى، ثم سخر الناس من سخافة الكلام فقالوا إنه أراد أن يجمع العمرة مع الحج فى دبى أيضًا، والناس ستؤدى الفريضة بعد أسبوع أو أقل، وسيبقى هو فى دبى، وربما هرب إلى لندن كما يتردد هذه الأيام.
ولكنى أستغرب فى الحقيقة من هذه المساحة الإعلامية والسياسية التى تمنحها له دولة الإمارات، فإذا كان شفيق لاجئًا سياسيًا فإن قواعد اللجوء تلزم دولة اللجوء بشروط أساسية منها: أن لا يتخذ دولة اللجوء منصة لصراع سياسى مع دولته، وإذا كان ضيفًا فإن أسس الضيافة أن لا تتستر عليه الدولة المضيفة وهى تعرف أنه مطلوب للعدالة على ذمة قضايا منظورة بالفعل أمام القضاء الآن، وكانت الإمارات تسلم مصر أى شخص مصرى على أراضيها تطلبه حتى لو لم يكن هناك أى أمر قضائى، مجرد خطاب أمنى يكفى، فلماذا لا تقوم الإمارات بتسليم هذا الهارب إلى القضاء المصرى، ولنا أن نتصور لو أن مصر عملت بالمثل، واحتضنت بعض المعارضين الإماراتيين ومنحتهم الفرصة للنيل من القيادة الإماراتية سياسيًا وإعلاميًا، كيف يكون رد الفعل الإماراتى وقتها.
أطالب المتهم الهارب أحمد شفيق بأن يمتلك الشجاعة ويسلم نفسه للعدالة إذا كان واثقًا من براءته، وأطالب الإمارات بأن تسلم هذا المتهم الهارب إلى السلطات القضائية المصرية حتى لا تكون متهمة بالتواطؤ مع اللصوص والفاسدين وسراق المال العام فى بلادهم وهذا لا يشرفها أبدًا.