اهم الوظائف

دليل على  تورط سرور في احداث البلطجه والتعدى على المتظاهرين

دليل على تورط سرور في احداث البلطجه والتعدى على المتظاهرين

أكمل المقال
 أعلنت لجنة تقصي الحقائق أمس عن أحداث ثورة‏25‏ يناير‏,‏ وتم رفعه إلي المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة‏,‏ والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء‏,‏ والنائب العام عبدالمجيد محمود‏.‏
وأفاد التقرير بصدور أوامر بإطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين‏,‏ وأن القيادة المركزية لقوات الأمن المركزي رفضت هذه الأوامر‏,‏ إلا أن بعض القيادات الفرعية استجابت لها بعد إلحاح من وزارة الداخلية‏.‏
كما أفاد التقرير بوجود شهادات موثقة بأحد الأفلام إلي مسئولية عناصر تابعة للدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق في ترتيب أحداث العنف‏,‏ وكذا ثبوت تشكيل تنظيم سري شبه عسكري للقيام بأعمال بلطجة بالمخالفة للقانون‏,‏ واستخدام قناصة يحملون أسلحة متطورة يتبعون الأمن‏.‏
وطالب التقرير بالتحفظ علي أموال الحزب الوطني بعدما تبين وجود خلط بين موارد الحزب وموارد الدولة‏,‏ كما طالب بالتحفظ علي قيادات الحزب المشتبه فيهم لحين استكمال التحقيقات المتعلقة بالجرائم‏.‏
كما ألقي التقرير بالمسئولية علي الدولة لتعويض المضارين عما أنزله موظفو تطبيق القانون من قتل وإصابات‏,‏ واستكمال علاج المصابين‏,‏ وتعويض حالات العجز بالمعايير نفسها المطبقة بالقوات المسلحة‏,‏ واعتبار تعويضات حالات العجز الكلي مساوية لحالات الاستشهاد‏.‏
وأوضح أن الضحايا بلغوا نحو‏685‏ شهيدا‏,‏ وأن المصابين بلغوا نحو‏5500‏ مصاب‏,‏ وينتظر أن يتضاعف هذا الرقم بمقدار مرة ونصف المرة عند استكمال أعمال الحصر‏.‏
كما جاء في التقرير أن مدينة السويس شهدت أحداثا مؤسفة وتصعيدا عنيفا من قبل قوات الشرطة‏.‏ كما طالب التقرير بضرورة فتح ملف اختفاء الزميل الصحفي رضا هلال منذ نحو ثماني سنوات‏.‏

يثير مسار الأحداث العديد من التساؤلات المهمة حول أبعاد بعض الوقائع‏,‏ وطبيعة القرارات التي اتخذت في شأنها والمسئولية المباشرة عنها‏,‏ يأتي في مقدمتها قرارات اطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين سلميا‏,‏ وقرار الانسحاب الأمني ومسئولية الفراغ الأمني الذي أفضي إلي الهجوم المتزامن علي أقسام الشرطة وتخريب وحرق‏99‏ قسما أو نقطة شرطة علي مستوي الجمهورية‏,‏ والهجوم المتزامن علي ستة مجمعات سجنية‏,‏ وفرار أكثر من ثلاثة وعشرين ألفا من السجناء الجنائيين بينهم سجين من حماس ظهر في منزله بغزة بعد بضع ساعات من اقتحام السجن‏,‏ وآخرون من حزب الله ظهر بعضهم في لبنان بعد أقل من أسبوع‏,‏ مما أثار فزع المجتمع المصري‏,‏ ولايزال بعض السجناء الجنائيين يشكلون تهديدا أمنيا خطيرا للمجتمع‏.‏
وقد ضاعف من صعوبة تقصي الحقائق عدة عوامل أبرزها غياب التفسيرات الرسمية‏,‏ وتضارب المعلومات‏,‏ وسيادة مناخ يتسم بعدم الشفافية والرغبة في اخفاء الحقائق‏.‏
وبينما لايخفي أثر هذه العوامل وغيرها علي نتائج مهمة لجنة تقصي الحقائق في تقديم أدلة قاطعة فيما عرضت له من قضايا فانه لايؤثر علي قدرتها في تقديم دلائل ومؤشرات تساعد النيابة العامة وغيرها من جهات التحقيق القضائي في مباشرة التحقيق بشأنها‏,‏ كما تحيط الرأي العام بما توصلت إليه من استخلاصات‏.‏
‏1‏ ـ في مسئولية وزارة الداخلية عن أعمال القتل والاعتداءات البدنية علي المتظاهرين‏.‏
أشارت المصادر الاعلامية إلي أن وزير الداخلية أنكر في التحقيقات الأولية التي أجريت معه من جانب النيابة العامة مسئوليته عن اصدار قرارات اطلاق النار علي المتظاهرين‏,‏ لكن أشارت التسجيلات التي تضمنها القرص المضغوط‏(C.D)‏ الخاص بتسجيلات مكالمات قيادات قوات الأمن المركزي عقب أحداث‏25‏ يناير التي تحفظت عليها النيابة العامة من غرفة عمليات قطاع الأمن المركزي عن صدور أوامر باطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين من وزارة الداخلية مما تسبب في حدوث بلبلة بشأن هذا الاطار‏,‏ وأن القيادة المركزية لقوات الامن المركزي رفضت هذا الامر فيما استجابت له بعض القيادات الفرعية في بعض المناطق والأماكن علي رأسها ميدان التحرير والشوارع القريبة منه‏,‏ وذلك بعد الحاح الأوامر من وزارة الداخلية خوفا من وصول المتظاهرين لمقر الوزارة واقتحامها‏.‏
وقد شرعت النيابة العامة بالفعل في التحقيق في هذه المسئولية‏,‏ وقررت حبس أربع من قيادات وزارة الداخلية علي صلة بهذه الاتهامات‏.‏
وفي كل الأحوال يظل من الثابت مسئولية وزير الداخلية المباشرة عن الجرائم الذي ارتكبت خلال هذه الفترة بحكم مسئوليته السياسية بصفته وزيرا للداخلية‏,‏ ومسئوليته القانونية عن تابعيه‏,‏ فضلا عن طول بقائه في منصبه منذ العام‏1997,‏ الذي كان يتيح له التركز في السلطات والسيطرة الكاملة علي كل قطاعات الوزارة‏.‏
أما فيما يتعلق بمسئوليته عن الفراغ الأمني‏,‏ فتراوحت التفسيرات بين قصد أحداث هذا الفراغ‏,‏ كخطة مسبقة لاحتواء الاضطرابات الشعبية‏,‏ وبين انهيار قدرات قوات الشرطة تحت الضغط المتلاحق للجماهير علي مدي الأيام الاربعة الاولي من بدء الثورة إلي أن وصلت إلي ذروتها في منتصف يوم‏82‏ يناير‏,‏ فضلا عن انهيار نظام الاتصالات بسبب قطع خدمة الهاتف الجوال‏,‏ وعجز وسائل الاتصال اللاسلكية الخاصة بالشرطة عن الاتصالات اللازمة‏.‏
وبينما يقع علي عاتق النيابة العامة اجلاء حقيقة ظروف وملابسات ما تقدم‏,‏ يظل من المؤكد أن هذه الوقائع ذات تأثير كبير علي تفسير ظاهرة الحرق المتزامن لاقسام الشرطة‏,‏ وهروب السجناء حيث يكمن تفسير أبعاد هاتين الظاهرتين بحالة الفراغ الأمني‏.‏ إذ يري بعض الشهود أنها تتصل بما سبق الاشارة إليه عن خطة لاحداث فوضي أمنية‏,‏ بينما يذهب شهود آخرون إلي انها جزء من حالة الانهيار الامني الذي واجهته الوزارة في مساء‏1/28/.2011ولم تتوافر للجنة دلائل علي مسئولية وزارة الداخلية عن قرار منظم للسجناء وان ظلت مسئوليتها قائمة علي عدم تشديد الحراسة علي السجون في مثل هذه الظروف‏.‏
ويتقاسم رئيس الدولة السابق مع وزير الداخلية مسئولية السياسة الامنية تجاه الأحداث خلال المواجهة الأمنية للمتظاهرين بحكم مسئوليته الدستورية‏,‏ فضلا عن رئاسته للمجلس الاعلي للشرطة‏.‏
‏2‏ ـ في مسئولية الاعلام الرسمي عن التحريض علي ارتكاب الجرائم ضد المتظاهرين‏:‏
خلصت لجنة تقصي الحقائق إلي أن سيطرة الدولة علي وسائل الاتصال‏,‏ وهيمنتها علي العديد من وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة لعبت دورا سلبيا تجاه الأحداث يتجاوز انتهاك حق المواطنين في استقاء المعلومات وحقهم في المعرفة والتواصل إلي مستوي التحريض ضد المتظاهرين سلميا علي نحو يضع الاعلام كطرف شريك في الجرائم التي ارتكبت في حقهم‏.‏ كما خلصت اللجنة إلي أن مسئولية الخلل الجسيم الذي حدث لاتقتصر علي القيادات الاعلامية النافذة وفي مقدمتها أنس الفقي وزير الاعلام السابق فحسب بل يمتد إلي النظام الاعلامي الرسمي برمته وتقترح اللجنة مايلي‏:‏
ـ مساءلة القيادات الاعلامية التي تورطت في أعمال التحريض المباشر ونشر أخبار كاذبة علي نحو مايجرمه القانون‏.‏
ـ إنشاء مجلس وطني مستقل للاشراف علي الارسال المرئي والمسموع علي أن يتمتع بقوة قانونية بالاستقلال وأن يضم شخصيات تعبر عن مختلف التيارات الفكرية والثقافية أو بالانتخاب مثل لبنان‏.‏
ـ إنهاء سيطرة الحكومة علي الصحف القومية‏,‏ وإلغاء المجلس الاعلي للصحافة‏,‏ وتعزيز دور نقابة الصحفيين في شأن الاداء المهني للصحفيين ومحاسبتهم‏.‏
ـ إلغاء العقوبات السالبة للحرية في جرائم النشر‏,‏ وفي قانون العقوبات‏,‏ وعدم اقتصار رفعها من قانون الصحافة‏.‏
ـ اصدار قانون حرية الوصول إلي المعلومات وتداولها علي نحو يتفق مع المعايير الدولية‏.‏
واستبعاد كل المسودات التي طرحت بشأنه من قبل والتي كانت تجعل منه قانونا لتقييد حرية الوصول إلي المعلومات‏.‏
ـ اتاحة نقابة مستقلة للعاملين في الاعلام المرئي والمسموع والإلكتروني للارتقاء المهني وحماية مصالح أعضائها‏.‏
‏3‏ ـ في مسئولية الحزب الوطني عن جرائم القتل والاعتداءات البدنية علي المتظاهرين‏.‏
تقع علي قيادات من الحزب الوطني مسئولية مباشرة في جرائم القتل والاعتداءات البدنية والترويع التي ارتكبها النظام السابق حيال المتظاهرين سلميا‏,‏ وكان ابرزها حشد البلطجية للاعتداء علي المتظاهرين بميدان التحرير يوم‏2‏ فبراير والمعروفة بموقعة الجمال‏,‏ وما اعقبها من اعتداءات‏,‏ وقد القت النيابة العامة القبض علي‏62‏ من المشاركين في هذه الجرائم وذكروا في التحقيقات انهم تلقوا أموالا من عبد الناصر الجابري‏,‏ ويوسف خطاب عضوي مجلس الشعب عن دائرة الهرم‏,‏ والقت النيابة العامة القبض علي النائبين وحبستهما علي ذمة القضية‏,‏ ووجهت لهما الاتهام بالفعل‏,‏ كما استجوبت شخصيات أخري بنفس الخصوص‏,‏ بينما اشارت شهادات موثقة باحد الافلام إلي مسئولية عناصر تابعة للدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب في ترتيب هذه الأحداث‏.‏
لكن لاتقتصر المسئولية الجنائية علي اعمال البلطجة علي بعض قيادات الحزب الوطني التي شهدها ميدان التحرير اذ يعد الحزب كمؤسسة مسئولا من الناحية القانونية مسئولية مباشرة عما يلي‏:‏ـ
أ ـ افساد الحياة السياسية في البلاد والتلاعب بالنظام الجمهوري للدولة بالتعديلات المتكررة والسيئة السمعة للدستور‏.‏
ب ـ تزوير إرادة الناخبين والتدخل المباشر في تغيير نتائج الانتخابات علي مستوي الانتخابات المحلية‏,‏ انتخابات مجلس الشوري‏,‏ وقد بلغ ذلك التدليس مداه في الانتخابات الأخيرة لمجلس الشعب‏,‏ والتي اقصت كل التيارات السياسية‏.‏
ج ـ الخلط بين موارد الحزب وموارد الدولة‏,‏ ووضع اليد علي عقارات حكومية كمقار للحزب دون أداء المقابل المالي والمناسب‏,‏ وبغير وجه من القانون‏,‏ وقد دعت بعض الهيئات في الأيام الأخيرة الحزب لسداد ما عليه من قيمة إيجار مقره الرئيسي‏,‏ كما قرر المجلس المحلي لمحافظة القليوبية سحب جميع مقار الحزب الوطني الحكومية وإعادتها للمحافظة علي ان يتم سداد القيمة الإيجارية عن المدة السابقة‏.‏
د ـ تشكيل تنطيم سري شبه عسكري للقيام بأعمال البلطجة بالمخالفة للقانون وهو ماظهر جليا خلال عمليات تزوير الانتخابات‏,‏ كما ظهر أخيرا في عمليات القتل والاعتداءات البدنية علي المتظاهرين‏.‏
وتطالب اللجنة النيابة العامة إن تتسع تحقيقاتها لهذه الاتهامات‏,‏ وان تشمل إجراءاتها التحفظ علي اموال الحزب لحين التحقق من الفصل بين اموال الدولة والحزب‏,‏ والتحفظ علي القيادات المشتبه فيها من الحزب لحين استكمال التحقيقات المتعلقة بجرائم الاعتداء علي المتظاهرين‏.‏
وفي حال ثبوت هذه الاتهامات تطالب اللجنة بحل الحزب الوطني ومصادرة امواله‏.‏
‏4‏ ـ في مسئولية الدولة عن الانصاف وجبر الضرر‏:‏
تقع علي الدولة مسئولية التعويض عما انزله موظفو إنقاذ القانون من قتل واصابات للمواطنين‏,‏ وقد قررت الحكومة بالفعل صرف معاش استثنائي للمستحقين من اسر الشهداء‏,‏ كما قررت صرف تعويض مالي بقيمة خمسين ألف جنيه لورثة الشهداء في حالة عدم وجود مستحقين للمعاش الاستثنائي‏.‏
وتري اللجنة ضرورة التقيد بمبدأ المساواة‏,‏ والسرعة في تنفيذ هذه القرارات‏,‏ والنظر في زيادة قيمة التعويضات بحيث تكون جابرة للضرر‏.‏
وكذلك العمل علي تجاوز الصعوبات التي نشأت عن رفض المستشفيات اصدار تقارير طبية وافية لاثبات سبب وفاة الشهداء وتقارير الطب الشرعي عن الصفة التشريحية‏,‏ مما كان موضع نقد من جانب النيابة العامة‏,‏ وصعوبة لدي المواطنين لاثبات حقوقهم في جبر الضرر‏,‏ وتقترح اللجنة اصدار قائمة باسماء الشهداء ونشرها في الجريدة الرسمية تعتمد كدليل رسمي لذويهم يحفظ لهم كرامتهم المعنوية ويعتمد لجبر الضرر‏.‏
ـ اما فيما يتعلق بالاصابات فتظهر الحاجة لعدة أمور‏:‏
أولا‏:‏ ـ استكمال علاج المصابين‏,‏ وتوفير إمكانات إجراء الجراحات الدقيقة للحالات الحرجة‏,‏ وتحمل الدولة كامل نفقات العلاج‏.‏
ثانيا‏:‏ـ اعطاء اهتمام خاص لمتابعة علاج اصابات العيون نظرا لفداحتها كما وكيفا علي ان تشمل المتابعة التأهيل النفسي للذين فقدوا بصرهم‏.‏
ثالثا‏:‏ـ تقدير التعويضات عن حالات العجز الذي ترتب عن الاصابات وفقا لنفس المعايير التي تطبقها القوات المسلحة علي افراد القوات المسلحة‏.‏
رابعا‏:‏ـ اعتبار حالات العجز الكلي مساوية لحالات الاستشهاد بالنسبة للتعويضات‏.‏
وفيما يتعلق بالخسائر في الممتلكات‏,‏ فقد اعلن وزير المالية عن تخصيص صندوق بقيمة خمسة مليارات جنيه لتعويض الذين اضيرت ممتلكاتهم ومنشآتهم جراء الاحداث وشرع بالفعل في صرف التعويضات‏.‏
المصدر جريده الاهرام
عادل إمام حاول رشوه رئيس محكمة بالإسكندرية

عادل إمام حاول رشوه رئيس محكمة بالإسكندرية

أكمل المقال
فى تصريح خاص لجريده الوفد تحدث المستشار محمد بدر رئيس محكمة جنايات الإسكندرية السابق عن حجم الفساد الذى كان متمكن ومنتشر فى مصر قبل ثوره 25 يناير
ويحكى هنا عن الحاله التى وصل لها القضاء المصرى مما ادى الى تقديم استقالته والعمل فى مهنه المحاماه
ومن تلك حالات الفساد قصته مع الفنان عادل امام
بدات هذه القصه عقب اتهام الرقابة الفنية للفنان سعيد صالح بالخروج عن الآداب العامة فى مسرحية "لعبة اسمها الفلوس".. استدعاه أكثر من مرة للحضور إلى المحكمة فلم يأت، فأمر بالقبض عليه وحبسه أسبوعا لحين نظر القضية، مؤكدا أنه عندما رجع إلى بيته جاءه عادل إمام ومعه ثلاثة محامين ومعه شنطة بها مبلغ من المال وقدمه له وقال"اعتبره كفالة أو أى شىء آخر وافرج عن سعيد"، وعندما عرض الأمر على وزير العدل ممدوح عطية وأخبره بما حدث قال له " إنه يريد أن ينقذه من مصير مظلم لو تمسك بالقضية".
بلاغ ضدد  شفيق بالاستيلاء على اموال تعويضات  ضحايا طائرة مصر للطيران

بلاغ ضدد شفيق بالاستيلاء على اموال تعويضات ضحايا طائرة مصر للطيران

أكمل المقال

فى تحرك جديد ضدد رئيس الوزراء السابق احمد شفيق تقدم عدد من اسر ضحايا طائرة مصر للطيران التي تحطمت قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة عام 1999 ، ببلاغ للنائب العام تتتهم الفريق شفيق بالاستيلاء على اموال التعويضات واضافتها لشركة "مصر للطيران" التابعة لرئاسته من شركة اعادة التامين بلندن،وطالب البلاغ بضبط واحضار ملف الطائرة المنكوبة من شركة مصر للطيران التي تتحفظ عليه.
وكانت بعض اسر ضحايا الطائرة "بوينج 767" التابعة لمصر للطيران التي تحطمت قرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة الامريكية في 31 اكتوبر عام 1999 قد تقدمت ببلاغ الى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بالادلة والمستندات الموجودة ضمن ملف الطائرة التي تتحفظ عليه مصر للطيران،واتهموا فيه الفريق شفيق بالتنازل عن حق مصر في التحقيق عن حادث سقوط الطائرة بالمخالفة للقانون،الامر الذي الحق بمصر وباسر الضحايا ضررا جسيما ،وان التنازل عن هذا الحق تتبعه التنازل عن الحق في الاستناد الى قانون الانابة القضائية ايضا،كما اشارو الى ان الملف يتضمن اعتراف مصر بالحادث وتحملها المسئولية كاملة دون مبرر.
واكد عاطف لبيب النجمي محامي بعض اسر الضحايا ان الملف يفضح التلاعب في صرف التعويضات لاسر الضحايا الذين يتساوون في المراكز القانونية ،فالملف يشير الى ان بعض الاسر حصلت على عشرة اضعاف الاسر الاخرى دون سند قانوني ،كما ان الملف يشير الى ان هناك جهات تعد طرفا في الحادث قامت بصرف مستحقات عن طريق مصر للطيران للضحايا ،ولم تسلم هذه المستحقات الا للبعض دون الاخر ومنهم مقدموا البلاغ.
ابن صفوت الشريف يملك ربع جريده اليوم السابع

ابن صفوت الشريف يملك ربع جريده اليوم السابع

أكمل المقال
 صرح جابر القرموطي في برنامج مانشيت الذي يذاع علي قناة ON TV أن أشرف صفوت الشريف يمتلك 20 % من صحيفة اليوم السابع و هذا بالطبع يفسر الدور الذي لعبتة اليوم السابع ضد الثورة و بث الأخبار الكاذبة التي كانت ترغب الحكومة في توصيلها للناس إلي جانب التشجيع علي الثورة المضادة بإهتمامها بتغطية الوقفات الفئوية و كذلك إذكاء روح الفتنة الطائفية و هو ما ظهر جليا في حادثة كنيسة صول و سبق ان انتشر فيديو لتسجيل بين خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع و أحد المشبوهين من ممولي الجريدة و كشفت المكالمة عن الدور المشبوة الذي تلعبة اليوم السابع
جمال مبارك يظهر في نادي رجال الأعمال

جمال مبارك يظهر في نادي رجال الأعمال

أكمل المقال

فوجئ الحاضرون بنادي رجال الأعمال بجاردن سيتي بجلوس جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع علي إحدي الموائد في صحبة عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق وزكريا عزمي‮.‬
قام أحد أقارب الرئيس السادات والذي تصادف وجوده في النادي بمصافحة عبيد إلا أنه رفض مصافحة جمال مبارك حتي أن عبيد حاول معالجة الموقف بقوله لقريب السادات‮ »‬ده جمال بك برضه‮« ‬لكنه أصر علي عدم مصافحته‮.‬
تساءل الحاضرون بنادي رجال الأعمال بجاردن سيتي،‮ ‬عن مصدر قوة وجرأة هؤلاء وعدم تخوفهم من الظهور رغم تورطهم في قضايا فساد ونهب أموال الشعب‮. ‬من المعروف أن زكريا عزمي يذهب إلي نادي هيلوبوليس بشكل منتظم يوميا للسير في تراك النادي بشكل طبيعي جدًا‮.‬
المصدر جريده الوفد
المجلس الأعلى: إصدار إعلان دستوري يتضمن المواد المعدلة بالدستور

المجلس الأعلى: إصدار إعلان دستوري يتضمن المواد المعدلة بالدستور

أكمل المقال

أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانا يتضمن قرارا بإصدار إعلان دستورى، لتنظيم السلطات فى المرحلة الانتقالية القادمة يتضمن أحكام المواد التى وافق عليها الشعب؛ للعمل بمقتضاها، وذلك لحين الانتهاء من انتخاب السلطة التشريعية وانتخاب رئيس الجمهورية.
فيما يلي نص البيان الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة:
استجابة لمطالب الشعب باعتباره مصدر جميع السلطات، وإيماناً من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأحقية الشعب فى تقرير الأسس والمبادئ التى يقوم عليها نظام الحكم فى الدولة، وما اقتضاه ذلك من تعطيل العمل بأحكام الدستور الصادر فى سبتمبر سنة 1971، وحل مجلسى الشعب والشورى بموجب الإعلان الدستورى الصادر بتاريخ 13 من فبراير سنة 2011.
فإن المجلس الأعلى للقوات المسلحة رغبة منه فى تكريس دولة القانون خلال هذه المرحلة الفارقة من تاريخ البلاد، وتهيئة مناخ الاستقرار الذى يتيح استنفار كافة الهمم والطاقات البناءة لشعب مصر العظيم، بما يكفل تقدم البلاد، ويمهد لإقامة نظام حكم جديد، يقوم على دعائم من الحرية والديمقراطية والمساواة وتداول السلطة على أساس ديمقراطى سليم ، ويكفل حماية الحقوق والحريات للمواطنين على أساس من المساواة والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون، ويضمن قيام مؤسسات دستورية محددة الاختصاصات، بما يحقق التوازن بين جميع السلطات، قد كلف المجلس لجنة لإعداد تعديلات دستورية طرحها على الشعب لاستفتائه فى شأنها.
وإذ عاود الشعب المصرى العظيم فى صباح التاسع عشر من مارس التأكيد على جدارته بالحرية والديمقراطية التى ناضل طويلاً فى سبيل الحصول عليها، وأفصح عن حرصه على مكتسباته، وعزمه على ممارسة حقه الدستوري، والسير بالبلاد نحو الديمقراطية الحقة، فتوافدت جموع المواطنين فى مشهد حضارى غير مسبوق على مقار لجان الاستفتاء لتقرر مصير وطنها، حيث بلغ إجمالى الحضور (18537945) موزعه على النحو التالى:
الأصوات الصحيحـة: ( 18366764)
الأصوات الباطلــــة: (171190)
الموافقــــــــــــــون: (14192577) بنسبة 77 %
غير الموافقـــــــين: (4174187) بنسبة 23 %

وفى ضوء ما أسفرت عنه نتيجة الاستفتاء من الموافقة على التعديلات الدستورية المطروحة، فقد قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة إصدار إعلان دستورى، لتنظيم السلطات فى المرحلة الانتقالية القادمة، يتضمن أحكام المواد التى وافق عليها الشعب؛ للعمل بمقتضاها، وذلك لحين الانتهاء من انتخاب السلطة التشريعية وانتخاب رئيس الجمهورية.
المصدر نافذه مصر
إحالة العادلى ومديري أمن الاسكندرية والبحيرة السابقين وعدد من قيادات الشرطة للجنايات

إحالة العادلى ومديري أمن الاسكندرية والبحيرة السابقين وعدد من قيادات الشرطة للجنايات

أكمل المقال

قرر المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام - الأربعاء - إحالة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى وأربعة من مساعديه الأول هم كل من حسن عبدالرحمن مساعد أول الوزير ومدير جهاز أمن الدولة سابقا، واللواء عدلى فايد مساعد أول وزير الداخلية السابق لمصلحة الأمن العام، واللواء أحمد رمزى مساعد الوزير السابق لقطاع الأمن المركزى، واللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير لأمن القاهرة سابق، لمحكمة جنايات القاهرة لاتهامهم بارتكاب جرائم الاشتراك فى قتل بعض المتظاهرين عمدا مع سبق الإصرار فى أحداث تظاهرات 25 يناير، التى وقعت فى القاهرة وباقى المحافظات الأخرى .
وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد أمر بإحالة كل من مديري أمن الإسكندرية والبحيرة السابقين، ورؤساء قطاع الأمن المركزى بالمديريتين، و7 ضباط آخرين، و5 أفراد شرطة لمحكمة الجنايات بتهمة قتل والشروع في قتل عدد من المتظاهرين خلال أحداث يوم جمعة الغضب " 28 يناير ".
وكشفت التحقيقات التى اجراها المحامى العام الاول لنيابات شرق الاسكندرية المستشار عادل عمارة باشراف المحامى العام الاول لنيابات استئناف الاسكندرية المستشار ياسر الرفاعى عن مسئولية اللواء محمد ابراهيم مدير امن الاسكندرية السابق، واللواء عادل طه اللقانى رئيس قطاع الامن المركز السابق بالاسكندرية والرئيس الحالي لقطاع الأمن المركزي بوزارة الداخلية، عن قتل المتظاهرين عن طريق التحريض والاشتراك.
كما اشارت التحقيقات الى مسئولية كل من رئيس مباحث قسم رمل ثان المقدم وائل الكومى، والنقباء مصطفى الدانى معاون مباحث قسم محرم بك " هارب"، ومعتز العسقلانى معاون مباحث قسم الجمرك، ومحمد سعفان معاون مباحث قسم المنتزة، حيث وجهت النيابة للمذكورين تهم القتل والشروع فى قتل المتظاهرين.
فى الوقت نفسه اشارت التحقيقات الى مسئولية كل من مدير امن البحيرة السابق اللواء مجدى ابوقمر، والعميد محمود عبد الله مدير التدريب بإدارة الامن المركزى بمحافظة البحيرة، وكل من النقيب عمرو صلاح رئيس مباحث رشيد، وعلى لبيب معاون المباحث، و5 من افردا الشرطة السرية عن واقعة قتل المتظاهرين بالبحيرة.
ووجهت النيابة العامة لكل من مدير امن الاسكندرية السابق اللواء محمد ابراهيم والعميد عادل اللقانى مدير الادارة العامة للامن المركزى السابق تهم الاشتراك مع بعض الضباط وافراد الشرطة فى قتل عدد من المتظاهرين مع سبق الاصرار، وذلك عن طريق التحريض والمساعدة بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتلهم خلال المظاهرات السلمية التى بدأت اعتبارا من يوم الخامس والعشرين من يناير الماضى.
واشارت التحقيقات الى انهما اتخذا فيما بينهما قرارا فى لقاء جمع بينهما قبل الاحداث بتحريض بعض الضباط وافراد الشرطة الذين تقرر اشتراكهم فى تأمين تلك المظاهرات بمحافظة الاسكندرية بأن امرا بأطلاق اعيرة نارية وخرطوش على المتظاهرين لقتل بعضهم وترويع الباقين حيث امرا بتسلح هؤلاء الضباط باسلحة نارية وخرطوش بالمخالفة للقواعد والتعليمات المنظمة لتسليح القوات فى مثل هذه الاحوال.
كما اتهمت النيابة مدير امن الاسكندرية السابق فى التسبب فى الحاق ضرر جسيم بأموال ومصالح الجهة التى يعمل بها ومصالح الغير المعهود بها لتلك الجهة، وذلك نظرا لاهماله فى تقييم الموقف الامنى واتخاذ القرارات التى تتسم بالرعونة وسوء التقدير حيث امر بالتصدى للمتظاهرين بالعنف لردعهم ولتفريقهم وحشد لذلك أغلبية قوات الشرطة.
وفى سياق متصل، وجهت النيابة التهم نفسها لمدير امن البحيرة السابق اللواء مجدى ابوقمر ووكيل التديب السابق بإدارة الامن المركزي بالمحافظة محمود عبد الله كما وجهت النيابة تهم القتل والشروع فى قتل المتظاهرين لعدد من ضباط الشرطة بمديرتى الامن نظرا للقيامهم بإطلاق اعيرة نارية على المتظاهرين حال مشاركتهم فى المظاهرات التى خرجت للمطالبة باصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.
_________
المصدر: أ ش أ