اهم الوظائف
-
اعلان ووظائف جريدة الاهرام السبت 10-02-2018 مطلوب بالمعهد العالى للهندسة و التكنولوجيا فى المنوفية الوظائف الشاغرة الاتية و هى اعضاء ...
-
سفارة المملكة العربية السعودية . مكتب التوظيف السعودي بالقاهرة . وظائف مستشفى الامير محمد بن عبد العزيز بالرياض . مطلوب اطباء مصريين...
-
اعلان ووظائف الصحف الكويتية الاحد 18-03-2018 مطلوب بشركة مقاولات كبرى الوظيفة الشاغرة الاتية و هى 10 مشرف تركيب سقالات و يتم ارسال ال...
الرئيسية / جميع المشاركات
الدراسة اليوم بالقاهرة ومعظم المحافظات
أكمل المقالالمصدر جريده الجمهوريه
تستأنف اليوم الدراسة في معظم المدارس بمحافظات الجمهورية.. بعد أطول إجازة لنصف عام دراسي والتي امتدت لأكثر من شهر بسبب تداعيات ثورة 25 يناير.
تبدأ الدراسة بالفصل الدراسي الثاني في كافة المحافظات ماعدا محافظات السويس وشمال سيناء وبني سويف والإسكندرية والبحيرة وأسيوط ومحافظة حلوان التي تعطل بها المدارس الثانوية فقط..أعلن الدكتور أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم العالي أن المحافظات التي تتعطل بها الدراسة سوف تبدأ في ممارسة عملها فور معالجة الظروف التي منعتها من بدء الدراسة مع بقية المحافظات وهي فترة لن تطول أكثر من أيام معدودة.. كما أشار أن الوزارة بدأت في دراسة أفضل البدائل لتعويض التلاميذ عن فترة تعطل الدراسة كدراسة إلغاء إجازة نصف الترم الثاني المقرر لها الفترة من 23 إلي 28 أبريل.. إضافة لتفكير في تعديل مواعيد الامتحانات بحيث يتم ترحيلها لمدة تعادل المدة التي فقدها التلاميذ.
تبدأ الدراسة بالفصل الدراسي الثاني في كافة المحافظات ماعدا محافظات السويس وشمال سيناء وبني سويف والإسكندرية والبحيرة وأسيوط ومحافظة حلوان التي تعطل بها المدارس الثانوية فقط..أعلن الدكتور أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم العالي أن المحافظات التي تتعطل بها الدراسة سوف تبدأ في ممارسة عملها فور معالجة الظروف التي منعتها من بدء الدراسة مع بقية المحافظات وهي فترة لن تطول أكثر من أيام معدودة.. كما أشار أن الوزارة بدأت في دراسة أفضل البدائل لتعويض التلاميذ عن فترة تعطل الدراسة كدراسة إلغاء إجازة نصف الترم الثاني المقرر لها الفترة من 23 إلي 28 أبريل.. إضافة لتفكير في تعديل مواعيد الامتحانات بحيث يتم ترحيلها لمدة تعادل المدة التي فقدها التلاميذ.
الطلاب .. للأساتذة : لاتعاملونا كالعبيد
أكمل المقالالمصدر جريده الجمهوريه
العلاقة بين الطالب والاستاذ الجامعي.. حجر الزاوية واساس العملية التعليمية في الجامعات.
تلك العلاقة تعرضت لاهتزازات عنيفة علي مدار العقود والسنوات الماضية ادت الي انهيار المصداقية بين الطرفين.
اجمع الطلاب ان ثورة 25 يناير اكدت ضرورة ان يكون هناك اسلوب جديد للتعامل بين الاساتذة والطلاب مطالبين بوضع حد لظاهرة الامتحانات التعجيزية والنظرة المتدنية واشراكهم في العملية التعليمية ووضع مفهوم رضا ونجاح الطلاب كمقياس لتقييم اي استاذ.
طالب بسام مصطفي امين اتحاد طلاب جامعة جنوب الوادي- اساتذة الجامعات بتغيير النظرة وطريقة التعامل مع الطلاب مؤكدا ان الفجوة القائمة بين الطلاب والاساتذة يجب ان تنتهي لصالح الوطن مشيرا الي ان ثورة 25 يناير وضعت الشباب علي المسار الصحيح مضيفا ان الامتحانات التعجيزية والمناهج غير المفيدة يجب ان تنتهي وتستبدل بطريقة ديمقراطية يتم فيها ادارة أمور الكليات من مناهج وانشطة بمشاركة الطلاب مستشهدا بمشكلة حدثت في كلية التجارة انجليزي حينما اشتكي الطلاب من صعوبة احد الامتحانات الا ان الجامعة اكتفت بعينة عشوائية كانت عبارة عن كراسة اجابة حصل فيها الطالب علي 89% كما اكدت ادارة الكلية وهو مانسف مصداقية الكلية لدي الطلاب!!
اضاف محمود يحيي أمين اتحاد كلية التربية النوعية وأمين مساعد اتحاد طلاب الجامعة انه يجب ان يكون هناك تعاون بين الطلاب والاساتذة وهو مايتوقف علي قيام الاساتذة بالنظر الي الطلاب علي انهم بمثابة ابنائهم وشركاء في العملية التعليمية وليس مجرد متلقين للمعلومات مطالبا الجامعات بالعمل علي انتهاء عصر وضع مصير الطلاب بيد اساتذة المواد فقط.. بل يجب ان يفهموا ان الطلاب هم المستقبل واساس البناء للغد وان مقياس نجاحهم يتوقف علي توصيلهم بشكل سليم ومفيد للطلاب اضافة الي دورهم في اكتشاف وتنمية المواهب والابداعات بين الطلاب.
رقابة علي الأساتدة
يري حسام بسيوني طالب بكلية التجارة انجليزي ضرورة- وجود نوع من الرقابة علي اداء اساتذة الجامعات علي ان يكون الطلاب الذين يمثلون المتلقين للمعلومة احد الاسس الرئيسية لعملية التقييم.. مشيرا الي انه لايعقل ان يكون المدرس الجامعي هو المرجع الوحيد لاي تظلم ضده خاصة في الامتحانات موضحا قيام الاساتذة بتهديد الطلاب بمنحهم درجات منخفضة او تحديد تقدير مقبول كحد اقصي لنتيجة تعليمية لاي امتحان هي امر غير مقبول علي الاطلاق!!
اكد اسلام كمال ليسانس اداب قسم لغة عبرية ضرورة ان يخرج الاستاذ من عباءة الموظف وبالتالي الروتين الذي يصاحب عمله داخل الجامعة وعلي جميع اعضاء هيئة التدريس العمل علي احتواء الطلاب والاستماع اليهم وعدم الاقلال من شأنهم مشيرا الي ضرورة الاهتمام بالمواهب علي كل المستويات.
حرية وديمقراطية
اكد الدكتور احمد عليق عميد كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان ان الحالة الموجودة لدي الشباب الان يجب استثمارها بشكل كبير والاستفادة منها مشيرا الي ضرورة النظر الي العلاقة بين الاستاذ والطالب فيجب ان يعامل الاستاذ الطالب بشكل مختلف تماما عما سبق فهذه المرحلة تحتاج تكاتف وتواصل كل الجهات المعنية بالتعليم.
حذر من حالة الفوضي لدي الطلاب وهي المرحلة التي تتعقب الثورة فيجب الالتزام بالسلوكيات داخل الجامعة موضحا ان الطالب اصبح يطالب بحقوقه وهذا حقه المشروع ولكن يجب ان تكون مطالبته بشكل حضاري.
اضاف ان الاستاذ يجب ان يستمع للطلاب ويحترم اراءهم ويفتح مجالا للحوار معهم بحرية وديمقراطية من اجل مصلحة الطرفين مؤكدا ان الطلاب عليهم التعامل من خلال شرعية الثورة التي اكدت علي مبادئ الحرية والديمقراطية من خلال حوار لبناء الشخصية الطلابية بالجامعة بالقنوات الشرعية.
طالب اعضاء هيئة التدريس خلال الفترة القادمة بالعمل مع الطلاب يدا بيد من خلال مؤسسات التدريب الموجودة في الجامعات وقيادتهم لحركة التغيير في الفترة القادمة.
قال الدكتور ممدوح مهدي عميد كلية التمريض بجامعة حلوان ان ثورة 25 يناير نتج عنها مناخ من انعدام الثقة وعدم المصداقية مع النظام مشيرا الي ان دورنا كأعضاء هيئة التدريس وكقيادات جامعية هو خلق جو من الثقة والمصداقية والشفافية بالتحاور والتقارب بين اعضاء هيئة التدريس والطلاب موضحا ان هناك حلقة مفقودة بيننا وبينهم وهي التواصل المفقود بين الاجيال.
اوضح ان الطلاب يجب ان يتعلموا التفاوض في المناقشة واتخاذ القرار وان يتفهموا مدي المسئولية الملقاة علي عاتقهم وعلينا ان نشعرهم بمدي اهميتهم ودورهم في المجتمع حتي يتم تغيير مفهوم العلاقة بين الطلاب واعضاء هيئة التدريس.
اشار الدكتور صلاح الطحاوي استاذ القانون الدولي ان العلاقة بين الاستاذ والطالب حاليا علاقة غير سوية وغير مقبولة ولا ترقي الي مرتبة العلاقة التي ينبغي ان تكون بين المعلم والطالب لان العلاقة في فترة ماضية كانت متوترة وهي نماذج عديدة سابقة.
اوضح الدكتور الطحاوي ان هناك اسباباً عديدة ادت الي تدهور العلاقة بين الاستاذ والطالب منها علي سبيل المثال لا الحصر ان بعض الاساتذة كانوا مغيبين في ان رسالتهم تقوم علي الاخلاق والتربية قبل رسالة التعليم وان الاولي هي الاساس التي يجب ان تقوم عليها العملية التعليمية وكان هدف هؤلاء كيف تكون المدرسة او الجامعة هي الوسيلة الفعالة والطريقة المثلي لجمع الاموال منهم فقط.
اكد ان طلاب الجامعة اصبح لهم دور كبير في بناء هذا المجتمع ولديهم مسئوليات كبيرة خلال الفترة القادمة وهو فتح قنوات شرعية للحوار الهادئ المنطقي مع الاساتذة مشيرا الي ان الشباب هم المستقبل القادم للنهوض بالوطن الحبيب.
طالب اعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية بان يضعوا امام اعينهم ان الشباب هم المستقبل القادم الملئ بالتفاؤل والخير مشيرا الي ضرورة الوقوف بجوارهم خاصة في المرحلة القادمة.
تلك العلاقة تعرضت لاهتزازات عنيفة علي مدار العقود والسنوات الماضية ادت الي انهيار المصداقية بين الطرفين.
اجمع الطلاب ان ثورة 25 يناير اكدت ضرورة ان يكون هناك اسلوب جديد للتعامل بين الاساتذة والطلاب مطالبين بوضع حد لظاهرة الامتحانات التعجيزية والنظرة المتدنية واشراكهم في العملية التعليمية ووضع مفهوم رضا ونجاح الطلاب كمقياس لتقييم اي استاذ.
طالب بسام مصطفي امين اتحاد طلاب جامعة جنوب الوادي- اساتذة الجامعات بتغيير النظرة وطريقة التعامل مع الطلاب مؤكدا ان الفجوة القائمة بين الطلاب والاساتذة يجب ان تنتهي لصالح الوطن مشيرا الي ان ثورة 25 يناير وضعت الشباب علي المسار الصحيح مضيفا ان الامتحانات التعجيزية والمناهج غير المفيدة يجب ان تنتهي وتستبدل بطريقة ديمقراطية يتم فيها ادارة أمور الكليات من مناهج وانشطة بمشاركة الطلاب مستشهدا بمشكلة حدثت في كلية التجارة انجليزي حينما اشتكي الطلاب من صعوبة احد الامتحانات الا ان الجامعة اكتفت بعينة عشوائية كانت عبارة عن كراسة اجابة حصل فيها الطالب علي 89% كما اكدت ادارة الكلية وهو مانسف مصداقية الكلية لدي الطلاب!!
اضاف محمود يحيي أمين اتحاد كلية التربية النوعية وأمين مساعد اتحاد طلاب الجامعة انه يجب ان يكون هناك تعاون بين الطلاب والاساتذة وهو مايتوقف علي قيام الاساتذة بالنظر الي الطلاب علي انهم بمثابة ابنائهم وشركاء في العملية التعليمية وليس مجرد متلقين للمعلومات مطالبا الجامعات بالعمل علي انتهاء عصر وضع مصير الطلاب بيد اساتذة المواد فقط.. بل يجب ان يفهموا ان الطلاب هم المستقبل واساس البناء للغد وان مقياس نجاحهم يتوقف علي توصيلهم بشكل سليم ومفيد للطلاب اضافة الي دورهم في اكتشاف وتنمية المواهب والابداعات بين الطلاب.
رقابة علي الأساتدة
يري حسام بسيوني طالب بكلية التجارة انجليزي ضرورة- وجود نوع من الرقابة علي اداء اساتذة الجامعات علي ان يكون الطلاب الذين يمثلون المتلقين للمعلومة احد الاسس الرئيسية لعملية التقييم.. مشيرا الي انه لايعقل ان يكون المدرس الجامعي هو المرجع الوحيد لاي تظلم ضده خاصة في الامتحانات موضحا قيام الاساتذة بتهديد الطلاب بمنحهم درجات منخفضة او تحديد تقدير مقبول كحد اقصي لنتيجة تعليمية لاي امتحان هي امر غير مقبول علي الاطلاق!!
اكد اسلام كمال ليسانس اداب قسم لغة عبرية ضرورة ان يخرج الاستاذ من عباءة الموظف وبالتالي الروتين الذي يصاحب عمله داخل الجامعة وعلي جميع اعضاء هيئة التدريس العمل علي احتواء الطلاب والاستماع اليهم وعدم الاقلال من شأنهم مشيرا الي ضرورة الاهتمام بالمواهب علي كل المستويات.
حرية وديمقراطية
اكد الدكتور احمد عليق عميد كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان ان الحالة الموجودة لدي الشباب الان يجب استثمارها بشكل كبير والاستفادة منها مشيرا الي ضرورة النظر الي العلاقة بين الاستاذ والطالب فيجب ان يعامل الاستاذ الطالب بشكل مختلف تماما عما سبق فهذه المرحلة تحتاج تكاتف وتواصل كل الجهات المعنية بالتعليم.
حذر من حالة الفوضي لدي الطلاب وهي المرحلة التي تتعقب الثورة فيجب الالتزام بالسلوكيات داخل الجامعة موضحا ان الطالب اصبح يطالب بحقوقه وهذا حقه المشروع ولكن يجب ان تكون مطالبته بشكل حضاري.
اضاف ان الاستاذ يجب ان يستمع للطلاب ويحترم اراءهم ويفتح مجالا للحوار معهم بحرية وديمقراطية من اجل مصلحة الطرفين مؤكدا ان الطلاب عليهم التعامل من خلال شرعية الثورة التي اكدت علي مبادئ الحرية والديمقراطية من خلال حوار لبناء الشخصية الطلابية بالجامعة بالقنوات الشرعية.
طالب اعضاء هيئة التدريس خلال الفترة القادمة بالعمل مع الطلاب يدا بيد من خلال مؤسسات التدريب الموجودة في الجامعات وقيادتهم لحركة التغيير في الفترة القادمة.
قال الدكتور ممدوح مهدي عميد كلية التمريض بجامعة حلوان ان ثورة 25 يناير نتج عنها مناخ من انعدام الثقة وعدم المصداقية مع النظام مشيرا الي ان دورنا كأعضاء هيئة التدريس وكقيادات جامعية هو خلق جو من الثقة والمصداقية والشفافية بالتحاور والتقارب بين اعضاء هيئة التدريس والطلاب موضحا ان هناك حلقة مفقودة بيننا وبينهم وهي التواصل المفقود بين الاجيال.
اوضح ان الطلاب يجب ان يتعلموا التفاوض في المناقشة واتخاذ القرار وان يتفهموا مدي المسئولية الملقاة علي عاتقهم وعلينا ان نشعرهم بمدي اهميتهم ودورهم في المجتمع حتي يتم تغيير مفهوم العلاقة بين الطلاب واعضاء هيئة التدريس.
اشار الدكتور صلاح الطحاوي استاذ القانون الدولي ان العلاقة بين الاستاذ والطالب حاليا علاقة غير سوية وغير مقبولة ولا ترقي الي مرتبة العلاقة التي ينبغي ان تكون بين المعلم والطالب لان العلاقة في فترة ماضية كانت متوترة وهي نماذج عديدة سابقة.
اوضح الدكتور الطحاوي ان هناك اسباباً عديدة ادت الي تدهور العلاقة بين الاستاذ والطالب منها علي سبيل المثال لا الحصر ان بعض الاساتذة كانوا مغيبين في ان رسالتهم تقوم علي الاخلاق والتربية قبل رسالة التعليم وان الاولي هي الاساس التي يجب ان تقوم عليها العملية التعليمية وكان هدف هؤلاء كيف تكون المدرسة او الجامعة هي الوسيلة الفعالة والطريقة المثلي لجمع الاموال منهم فقط.
اكد ان طلاب الجامعة اصبح لهم دور كبير في بناء هذا المجتمع ولديهم مسئوليات كبيرة خلال الفترة القادمة وهو فتح قنوات شرعية للحوار الهادئ المنطقي مع الاساتذة مشيرا الي ان الشباب هم المستقبل القادم للنهوض بالوطن الحبيب.
طالب اعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية بان يضعوا امام اعينهم ان الشباب هم المستقبل القادم الملئ بالتفاؤل والخير مشيرا الي ضرورة الوقوف بجوارهم خاصة في المرحلة القادمة.
المصدر جريده الجمهوريه
أكمل المقالالمصدر جريده الجمهوريه
الحرس الجامعي في الجامعات المصرية أزمة تواجه الدكتور أحمد جمال الدين موسي وزير التربية والتعليم العالي قبل بدء الدراسة في التيرم الثاني.. خاصة وان حكم المحكمة الادارية العليا بابعاد الحرس عن الحياة الطلابية لم ينفذ في كل الجامعات حتي الان رغم خلع الضباط والامناء "الميري" وارتداء الملابس المدنية بعد ثورة 25 يناير الا ان الوضع ينذر بحدوث كارثة بين طلاب الثورة والحرس.
التقينا عددا من طلاب الجامعات لاستطلاع ارائهم قبل بدء الدراسة بالتيرم الثاني.
يقول اسلام هاشم الفرقة الثالثة تجارة القاهرة ان الحرس الجامعي ضرورة مهمة علي ابواب الجامعات لمنع دخول الغرباء ولحفظ الامن والحراسة علي المنشآت الحيوية بالجامعة.
واضاف رغم دعوتي بالبقاء علي الحرس الجامعي الا انني أرفض ان يتدخل في الحياة الطلابية داخل الجامعة أو يكتب تقارير حول نشاط الطلاب داخل الحرم الي الجهات الأمنية او الادارية بالجامعة.
لكن نورهان محمد مصطفي ثانية اداب علم نفس بجامعة عين شمس ترفض فكرة وجود الحرس الجامعي بالجامعات وتطالب باستبداله بحرس اداري لحفظ الأمن يكون تابع لادارة الجامعة مباشرة.
وتؤكد .. رغم ان والدي ضابط شرطة الا انني أري ان سلوك بعض الضباط في الحرم الجامعي يتنافي مع الذوق العام خاصة باستعراض القوة أمام الطلاب. مطالبة بدور للحرس في الحماية للمنشآت خارج أسوار الجامعة.
أما أحمد سامي بالفرقة الثالثة تجارة عين شمس يرفض فكرة الأمن الاداري في إدارة شئون الامن بالجامعة حتي لاتتحول الجامعة الي دولة أمن اداري علي الطلاب. مشيرا الي ان الحرس الجامعي لم يتدخل في سير الحياة التعليمية للطلاب وانما مهمته حفظ الامن ومنع السلوكيات الخاطئة التي تتنافي مع التقاليد التربوية داخل اسوار الجامعة.
وتتفق معه رضوي هاني ثالثة اعلام عين شمس ان الحرس الجامعي ضرورة حيوية لحفظ الامن داخل اسوار الجامعة ولمنع حدوث البلطجة او الاعتداءات خاصة في ظل الاعداد الكبيرة داخل الكليات واختلاف سلوكيات الطلاب الذين يأتون من مناطق مختلفة.
وطالبت باقتصار مهمة الحرس علي حفظ الامن وعدم التدخل في الانشطة الطلابية واتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم بحرية دون تدخل من الأمن.
يوضح مصطفي الطيب ثالثة اعلام عين شمس ومؤسس جروب "مصر تتغير" ان اسم الحرس الجامعي يثير استفزاز الطلاب خاصة المشاركين في ثورة 25 يناير بعد الاعتداءات المؤسفة من ضباط وزارة الداخلية علي المتظاهرين. مطالبا بانشاء ادارة أمن داخلي تابعة لادارة الجامعة تهدف الي حفظ الامن وتتدخل الادارة للفصل بين الطلاب وادارة الامن في حالة حدوث اي تجاوزات او اعتداءات ضد الطلاب.
ويتفق معه ابوبكر حمد الله اداب عين شمس اخراج الحرس الجامعي خارج اسوار الجامعة وعدم دخول الضباط الحرم سواء بملابس مدنية أو نظامية لان الضباط معروفون لاغلب طلاب الجامعة ومن الممكن ان تحدث كارثة في حالة تدخل اي ضابط بين الطلاب.
اما احمد علي ثالثة تجارة عين شمس فيؤكد ان الحرس مطلوب لحفظ الامن في الكليات ذات الاعداد الكبيرة مثل تجارة التي تضم 20 الف طالب وطالبة في الفرقة الواحدة.
وحول رأي قيادات الجامعات يقول الدكتور ماهر جابر رئيس جامعة المنيا ان المجلس الاعلي للجامعات ناقش قيام الجامعات بانشاء وادارة للامن تكون تابعة لرئيس الجامعة مباشرة تقوم بحفظ الامن في الجامعة تطبيقا لحكم المحكمة الادارية العليا.
واضاف ان جامعة المنيا تعمل حاليا علي انشاء ادارة مدنية وسنقوم بالاعلان عن وظائف شاغرة لافراد امن مدنيين بمؤهلات خاصة للالتحاق بالادارة الجديدة من اجل حفظ الامن والحفاظ علي المنشآت.
اشار رئيس جامعة المنيا الي ان ادارة الامن الجديدة سيكون لها أقسام في كل كليات الجامعة لتحقيق الامن في كل كلية بالتنسيق مع عميد الكلية وربطها بالادارة العليا للأمن التي تتلقي التعليمات من رئيس الجامعة مباشرة.
ويري الدكتور حسين عيسي عميد كلية التجارة ان الفترة الحالية تشهد توترا في العلاقة بين الشعب والشرطة بعد احداث ثورة 25 يناير وهذا يتطلب تدعيم الأمن المدني والاداري في الجامعات لتحقيق الامن داخل اسوار الجامعة خلال التيرم الثاني مشيرا الي ضرورة ان تقوم الجامعات بتدريب وتدعيم افراد الأمن الاداري لتحقيق هذا الغرض بسرعة كبيرة.
التقينا عددا من طلاب الجامعات لاستطلاع ارائهم قبل بدء الدراسة بالتيرم الثاني.
يقول اسلام هاشم الفرقة الثالثة تجارة القاهرة ان الحرس الجامعي ضرورة مهمة علي ابواب الجامعات لمنع دخول الغرباء ولحفظ الامن والحراسة علي المنشآت الحيوية بالجامعة.
واضاف رغم دعوتي بالبقاء علي الحرس الجامعي الا انني أرفض ان يتدخل في الحياة الطلابية داخل الجامعة أو يكتب تقارير حول نشاط الطلاب داخل الحرم الي الجهات الأمنية او الادارية بالجامعة.
لكن نورهان محمد مصطفي ثانية اداب علم نفس بجامعة عين شمس ترفض فكرة وجود الحرس الجامعي بالجامعات وتطالب باستبداله بحرس اداري لحفظ الأمن يكون تابع لادارة الجامعة مباشرة.
وتؤكد .. رغم ان والدي ضابط شرطة الا انني أري ان سلوك بعض الضباط في الحرم الجامعي يتنافي مع الذوق العام خاصة باستعراض القوة أمام الطلاب. مطالبة بدور للحرس في الحماية للمنشآت خارج أسوار الجامعة.
أما أحمد سامي بالفرقة الثالثة تجارة عين شمس يرفض فكرة الأمن الاداري في إدارة شئون الامن بالجامعة حتي لاتتحول الجامعة الي دولة أمن اداري علي الطلاب. مشيرا الي ان الحرس الجامعي لم يتدخل في سير الحياة التعليمية للطلاب وانما مهمته حفظ الامن ومنع السلوكيات الخاطئة التي تتنافي مع التقاليد التربوية داخل اسوار الجامعة.
وتتفق معه رضوي هاني ثالثة اعلام عين شمس ان الحرس الجامعي ضرورة حيوية لحفظ الامن داخل اسوار الجامعة ولمنع حدوث البلطجة او الاعتداءات خاصة في ظل الاعداد الكبيرة داخل الكليات واختلاف سلوكيات الطلاب الذين يأتون من مناطق مختلفة.
وطالبت باقتصار مهمة الحرس علي حفظ الامن وعدم التدخل في الانشطة الطلابية واتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم بحرية دون تدخل من الأمن.
يوضح مصطفي الطيب ثالثة اعلام عين شمس ومؤسس جروب "مصر تتغير" ان اسم الحرس الجامعي يثير استفزاز الطلاب خاصة المشاركين في ثورة 25 يناير بعد الاعتداءات المؤسفة من ضباط وزارة الداخلية علي المتظاهرين. مطالبا بانشاء ادارة أمن داخلي تابعة لادارة الجامعة تهدف الي حفظ الامن وتتدخل الادارة للفصل بين الطلاب وادارة الامن في حالة حدوث اي تجاوزات او اعتداءات ضد الطلاب.
ويتفق معه ابوبكر حمد الله اداب عين شمس اخراج الحرس الجامعي خارج اسوار الجامعة وعدم دخول الضباط الحرم سواء بملابس مدنية أو نظامية لان الضباط معروفون لاغلب طلاب الجامعة ومن الممكن ان تحدث كارثة في حالة تدخل اي ضابط بين الطلاب.
اما احمد علي ثالثة تجارة عين شمس فيؤكد ان الحرس مطلوب لحفظ الامن في الكليات ذات الاعداد الكبيرة مثل تجارة التي تضم 20 الف طالب وطالبة في الفرقة الواحدة.
وحول رأي قيادات الجامعات يقول الدكتور ماهر جابر رئيس جامعة المنيا ان المجلس الاعلي للجامعات ناقش قيام الجامعات بانشاء وادارة للامن تكون تابعة لرئيس الجامعة مباشرة تقوم بحفظ الامن في الجامعة تطبيقا لحكم المحكمة الادارية العليا.
واضاف ان جامعة المنيا تعمل حاليا علي انشاء ادارة مدنية وسنقوم بالاعلان عن وظائف شاغرة لافراد امن مدنيين بمؤهلات خاصة للالتحاق بالادارة الجديدة من اجل حفظ الامن والحفاظ علي المنشآت.
اشار رئيس جامعة المنيا الي ان ادارة الامن الجديدة سيكون لها أقسام في كل كليات الجامعة لتحقيق الامن في كل كلية بالتنسيق مع عميد الكلية وربطها بالادارة العليا للأمن التي تتلقي التعليمات من رئيس الجامعة مباشرة.
ويري الدكتور حسين عيسي عميد كلية التجارة ان الفترة الحالية تشهد توترا في العلاقة بين الشعب والشرطة بعد احداث ثورة 25 يناير وهذا يتطلب تدعيم الأمن المدني والاداري في الجامعات لتحقيق الامن داخل اسوار الجامعة خلال التيرم الثاني مشيرا الي ضرورة ان تقوم الجامعات بتدريب وتدعيم افراد الأمن الاداري لتحقيق هذا الغرض بسرعة كبيرة.
اتحاد طلاب المدارس .. علي الورق فقط
أكمل المقالالمصدر جريده الجمهوريه
طالب المدرسون ومديرو المدارس بتفعيل دور الاتحادات الطلابية ودورها في العملية التعليمية بالمدارس وحقهم في ابداء آرائهم ورؤيتهم فيما يخص القضايا العامة والمجتمعية المحيطة بهم مؤكدين اهمية ذلك في النهوض بالوطن وتفعيل حرية الرأي والحوار التي يجب أن تبدأ من المدارس.
قالت ايمان أنور مديرة مدرسة اعدادية ان تفعيل دور الاتحادات الطلابية في المدارس ضرورة ملحة في الفترة القادمة حيث يجب تفعيلها من خلال صدور قرار وزاري بذلك حتي يتم تنفيذه ولايجب ان تكون الاتحادات الطلابية مجرد خطوات ورقية فقط يتم تكديسها دون مشاركة واقعية في ابداء الرأي وحل المشكلات داخل المدرسة وخارجها فالطالب حاليا لا يدرك معني اتحاد طلابي ومعظم الطلاب لايعرفون دورها الذي يفترض ان تقوم به داخل المدرسة وتنحصر معرفتهم بالانتخابات علي انتخاب رؤساء الفصول فقط علما بأن دور الاتحادات الطلابية يشمل المشاركة في القرارات الخاصة بالمدرسة ولو بالمشورة فقط.
اشارت الي ان هناك بعض المعوقات التي لاتعطي الفرصة امام الطلاب والمدرسين للاهتمام بالاتحادات الطلابية منها تكديس اجراءات العملية التعليمية مثل تطبيق التقويم الشامل وما يتضمنه من تكديس للملفات والاجراءات وما تتطلبه من وقت كبير لانجازها والانتهاء منها.
الشفافية مطلوبة اكدت رجاء عليش مدير مدرسة ابتدائية ان الفترة القادمة تحتاج بشدة لتفعيل دور الاتحادات الطلابية بالمدارس بحيث لايقتصر دورها علي كونها مجرد حلقة وصل بين الادارة المدرسية والطلاب وان يتم عمل صندوق لاستقبال شكاوي ومقترحات كافة التلاميذ بالمدارس فيما يخص تطوير العملية التعليمية وآرائهم فيها بشفافية تامة.
قالت انه في ظل الاتجاه نحو تطبيق الجودة بالمدارس يجب ان يأتي دور الاتحادات الطلابية في مرتبة متقدمة ليس فقط داخل المدارس وانما أيضا خارجها فيما يتمثل بالمجتمع المحيط وجذب أولياء الامور للمساهمة بايجابية في تطوير التعليم وهذا يتطلب تنظيم دورات تدريبية للتلاميذ لتعريفهم بحقوقهم ودورهم تجاه المجتمع المحيط بهم.
ميثاق عمل
واقترحت عفاف حسن فؤاد مديرة مدرسة تجريبية ان يتم تفعيل دور الاتحادات الطلابية بالمدارس من خلال الاجتماع بالطلاب والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم ووضع ميثاق عمل وتعامل داخل المدرسة بمشاركة الطلاب انفسهم مشيرة الي ان المدرسة بصدد تطبيق ذلك بمجرد بدء الدراسة بالفصل الدراسي الثاني ليسهم الطلاب في وضع لائحة داخلية بالمدرسة تتضمن سياسة العقاب والاثابة سواء للطلاب او المدرسين يشارك فيها الطلاب بآرائهم ومقترحاتهم لتحديث وتطوير العملية التعليمية ككل حيث يجب ان نستغل طاقات الشباب خاصة المرحلة الثانوية فيما يخص رؤيتهم للمستقبل في مختلف المجالات والقضايا الراهنة.
ويري نعيم الشيخ مدرس لغة عربية للمرحلة الثانوية ان الاتحادات الطلابية شأنها شأن العديد من الاشياء والاجراءات التي كان من المفترض تطبيقها بالمدارس ولم يحدث ذلك واقتصرت علي كونها مجرد حبر علي ورق فقط فالطالب لديه مواد مكدسة يهتم اولا بمذكرتها للحصول علي مجموع عال والمدرس ايضا لديه الاعباء والمشاكل الخاصة به التي تجعله لايلتفت لاهمية أو دور الاتحادات الطلابية بالمدارس ومن هنا نجد ان سبب اهمال الاتحادات الطلابية بالمدارس هو عدم ادراك لاهميته سواء من الطالب أو المعلم علي حد سواء لذا فإن المرحلة القادمة تتطلب ان يكون هناك توعية مبدئية بدورها قبل البدء في تفعيلها واعطائها مزيدا من الصلاحيات التي تقوم بها علي ان يسهم الطلاب في وضع سياستها ودورها ومتابعة تنفيذها بأنفسهم حتي يكون لدينا ما يسمي باتحاد طلاب حقيقي خاصة بعد ان اثبت الشباب مقدرتهم علي التفكير والتغيير وحل مشاكل الوطن بشكل كبير.
الاستماع أولا
أوضحت ايناس الرشيدي مدرسة كيمياء بالمرحلة الثانوية ان الاستماع للشباب يجب ان يكون السمة الاولي في الفترة القادمة حتي نستوعب فكرهم وأحد اهم تطبيق ذلك هو توفير اتحاد طلاب حقيقي داخل المدارس لايقتصر دوره علي تنظيم الرحلات وحل مشكلات الفصل فحسب وانما توسيعه ليشمل دورا في المجتمع المحيط بهم حتي يشعر الطالب في هذه المرحلة بأن هناك من يهتم برأيه ويقوم بتفعيله واشراكه في كافة القضايا بصفته مستقبل الوطن.
طالبت الا يكون القرار بالمدارس فرديا للمسئولين عن ادارتها فقط وانما هناك ضرورة فاشراك المعلم والطالب في اتخاذها او حتي الموافقة عليها تفعيلا للديمقراطية وحرية الرأي.
اكد شكري حسن خليل نائب رئيس مجلس أمناء الآباء والطلاب والمعلمين بالقاهرة ان المجلس اعد خطة متكاملة لتوعية الطلاب والمعلمين بالمدارس بأهمية دور الاتحادات الطلابية والمشاركة الفاعلة فيها وكذلك توعيتهم بأهمية دورهم في مقاومة الفساد المالي والاداري بالمدارس والادارات التعليمية وذلك عن طريق متابعة ميزانيات المدارس واوجه صرفها ورصد اي مخالفات من خلال المجلس وطالب بضرورة بدء الدراسة لما لذلك من أهمية ومساهمة في هدوء الاوضاع العامة للبلاد مشيرا الي ان هناك خطوات تم تحديدها لتوثيق العلاقة بين الاتحادات الطلابية والادارات بالمدارس واشراك الطلاب في الاجتماع الشهري لمجلس الامناء ليسهموا بآرائهم ومطالبهم دون رقابة عليهم.
طالب المدرسون ومديرو المدارس بتفعيل دور الاتحادات الطلابية ودورها في العملية التعليمية بالمدارس وحقهم في ابداء آرائهم ورؤيتهم فيما يخص القضايا العامة والمجتمعية المحيطة بهم مؤكدين اهمية ذلك في النهوض بالوطن وتفعيل حرية الرأي والحوار التي يجب أن تبدأ من المدارس.
قالت ايمان أنور مديرة مدرسة اعدادية ان تفعيل دور الاتحادات الطلابية في المدارس ضرورة ملحة في الفترة القادمة حيث يجب تفعيلها من خلال صدور قرار وزاري بذلك حتي يتم تنفيذه ولايجب ان تكون الاتحادات الطلابية مجرد خطوات ورقية فقط يتم تكديسها دون مشاركة واقعية في ابداء الرأي وحل المشكلات داخل المدرسة وخارجها فالطالب حاليا لا يدرك معني اتحاد طلابي ومعظم الطلاب لايعرفون دورها الذي يفترض ان تقوم به داخل المدرسة وتنحصر معرفتهم بالانتخابات علي انتخاب رؤساء الفصول فقط علما بأن دور الاتحادات الطلابية يشمل المشاركة في القرارات الخاصة بالمدرسة ولو بالمشورة فقط.
اشارت الي ان هناك بعض المعوقات التي لاتعطي الفرصة امام الطلاب والمدرسين للاهتمام بالاتحادات الطلابية منها تكديس اجراءات العملية التعليمية مثل تطبيق التقويم الشامل وما يتضمنه من تكديس للملفات والاجراءات وما تتطلبه من وقت كبير لانجازها والانتهاء منها.
الشفافية مطلوبة اكدت رجاء عليش مدير مدرسة ابتدائية ان الفترة القادمة تحتاج بشدة لتفعيل دور الاتحادات الطلابية بالمدارس بحيث لايقتصر دورها علي كونها مجرد حلقة وصل بين الادارة المدرسية والطلاب وان يتم عمل صندوق لاستقبال شكاوي ومقترحات كافة التلاميذ بالمدارس فيما يخص تطوير العملية التعليمية وآرائهم فيها بشفافية تامة.
قالت انه في ظل الاتجاه نحو تطبيق الجودة بالمدارس يجب ان يأتي دور الاتحادات الطلابية في مرتبة متقدمة ليس فقط داخل المدارس وانما أيضا خارجها فيما يتمثل بالمجتمع المحيط وجذب أولياء الامور للمساهمة بايجابية في تطوير التعليم وهذا يتطلب تنظيم دورات تدريبية للتلاميذ لتعريفهم بحقوقهم ودورهم تجاه المجتمع المحيط بهم.
ميثاق عمل
واقترحت عفاف حسن فؤاد مديرة مدرسة تجريبية ان يتم تفعيل دور الاتحادات الطلابية بالمدارس من خلال الاجتماع بالطلاب والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم ووضع ميثاق عمل وتعامل داخل المدرسة بمشاركة الطلاب انفسهم مشيرة الي ان المدرسة بصدد تطبيق ذلك بمجرد بدء الدراسة بالفصل الدراسي الثاني ليسهم الطلاب في وضع لائحة داخلية بالمدرسة تتضمن سياسة العقاب والاثابة سواء للطلاب او المدرسين يشارك فيها الطلاب بآرائهم ومقترحاتهم لتحديث وتطوير العملية التعليمية ككل حيث يجب ان نستغل طاقات الشباب خاصة المرحلة الثانوية فيما يخص رؤيتهم للمستقبل في مختلف المجالات والقضايا الراهنة.
ويري نعيم الشيخ مدرس لغة عربية للمرحلة الثانوية ان الاتحادات الطلابية شأنها شأن العديد من الاشياء والاجراءات التي كان من المفترض تطبيقها بالمدارس ولم يحدث ذلك واقتصرت علي كونها مجرد حبر علي ورق فقط فالطالب لديه مواد مكدسة يهتم اولا بمذكرتها للحصول علي مجموع عال والمدرس ايضا لديه الاعباء والمشاكل الخاصة به التي تجعله لايلتفت لاهمية أو دور الاتحادات الطلابية بالمدارس ومن هنا نجد ان سبب اهمال الاتحادات الطلابية بالمدارس هو عدم ادراك لاهميته سواء من الطالب أو المعلم علي حد سواء لذا فإن المرحلة القادمة تتطلب ان يكون هناك توعية مبدئية بدورها قبل البدء في تفعيلها واعطائها مزيدا من الصلاحيات التي تقوم بها علي ان يسهم الطلاب في وضع سياستها ودورها ومتابعة تنفيذها بأنفسهم حتي يكون لدينا ما يسمي باتحاد طلاب حقيقي خاصة بعد ان اثبت الشباب مقدرتهم علي التفكير والتغيير وحل مشاكل الوطن بشكل كبير.
الاستماع أولا
أوضحت ايناس الرشيدي مدرسة كيمياء بالمرحلة الثانوية ان الاستماع للشباب يجب ان يكون السمة الاولي في الفترة القادمة حتي نستوعب فكرهم وأحد اهم تطبيق ذلك هو توفير اتحاد طلاب حقيقي داخل المدارس لايقتصر دوره علي تنظيم الرحلات وحل مشكلات الفصل فحسب وانما توسيعه ليشمل دورا في المجتمع المحيط بهم حتي يشعر الطالب في هذه المرحلة بأن هناك من يهتم برأيه ويقوم بتفعيله واشراكه في كافة القضايا بصفته مستقبل الوطن.
طالبت الا يكون القرار بالمدارس فرديا للمسئولين عن ادارتها فقط وانما هناك ضرورة فاشراك المعلم والطالب في اتخاذها او حتي الموافقة عليها تفعيلا للديمقراطية وحرية الرأي.
اكد شكري حسن خليل نائب رئيس مجلس أمناء الآباء والطلاب والمعلمين بالقاهرة ان المجلس اعد خطة متكاملة لتوعية الطلاب والمعلمين بالمدارس بأهمية دور الاتحادات الطلابية والمشاركة الفاعلة فيها وكذلك توعيتهم بأهمية دورهم في مقاومة الفساد المالي والاداري بالمدارس والادارات التعليمية وذلك عن طريق متابعة ميزانيات المدارس واوجه صرفها ورصد اي مخالفات من خلال المجلس وطالب بضرورة بدء الدراسة لما لذلك من أهمية ومساهمة في هدوء الاوضاع العامة للبلاد مشيرا الي ان هناك خطوات تم تحديدها لتوثيق العلاقة بين الاتحادات الطلابية والادارات بالمدارس واشراك الطلاب في الاجتماع الشهري لمجلس الامناء ليسهموا بآرائهم ومطالبهم دون رقابة عليهم.
اغلاق مصفاة بيجي النفطية في العراق بسبب تفجير
أكمل المقال(رويترز) - قال محافظ صلاح الدين ان مصفاة بيجي النفطية العراقية اغلقت يوم السبت بعد ان شن مقاتلون هجوما بالقنابل واشعلوا النار فيها.
وتقع المصفاة في بلدة بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.
وقال المحافظ احمد الجبوري لرويترز ان هناك حريقا كبيرا في المصفاة التي دمرت بشكل كامل.


