اهم الوظائف

وظائف جريدة الاخبار المصرية اليوم الخميس 25/4/2013

أكمل المقال
خالية ووظائف صحف مصر 25 ابريل 2013
وظائف جريدة الاخبار المصرية اليوم الخميس 25/4/2013
اعلان وزارة الموارد المائية والرى
وظائف مجموعة النساجون الشرقيون

وظائف جريدة الجمهورية المصرية اليوم الخميس 25/4/2013

أكمل المقال
خالية ووظائف صحف مصر 25 ابريل 2013
وظائف جريدة الجمهورية المصرية اليوم الخميس 25/4/2013
وظائف فى الاقصر
وظائف جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا

وظائف جريدة الاهرام المصرية اليوم الخميس 25/4/2013

أكمل المقال
خالية ووظائف صحف مصر 25 ابريل 2013
وظائف جريدة الاهرام المصرية اليوم الخميس 25/4/2013
وظائف فى السياحة والفنادق
مدرسين للعمل فى مدرسة لغات
معلمات للعمل فى قطر
عصام العريان : تاملات معاصرة

عصام العريان : تاملات معاصرة

أكمل المقال
يقول الله تعالى فى سورة [اﻷعراف]:
"وقال المﻷ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا فى اﻷرض ويذرك وآلهتك.قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون(127) قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا،إن اﻷرض لله يورثها من يشاء من عباده،والعاقبة للمتقين(128) قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا،قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم فى اﻷرض فينظر كيف تعملون.(129)

تأمﻻت معاصرة؛
1/ أطراف العادلة أربعة لكل منهم مقال؛فرعون ،والمﻷ من قومه، وموسى عليه السﻻم،وقومه.
2/ فرعون فى جبروته وبطشه ﻻ يعرف إﻻ لغة العلو والطغيان؛القتل واﻻستبداد والقهر.
3/ المﻷ من قوم فرعون وهم بقيادة (هامان)و(كبراء السحره وسدنة المعابد)،و(قارون)ورجال المال واﻷعمال يبحثون عن مصالحهم ويستخدمون لغة المكر والكذب والخداع والمؤمرات.
4/ موسى عليه السﻻم غرس الله فى قلبه اليقين ويعيش فى معية الله يصدق وعده ويثق فى نصره وينتظر وقوع وعيده (كﻻ إن معى ربى سيهدين)
5/ قوم موسى تعودوا الظلم وعانوا بطش فرعون وﻻ يزالون يعيشيون تلك الحالة النفسية ؛انتظار وقوع البﻻء وهو أشد من البﻻء نفسه، ولم يهيأوا أنفسهم لابتﻻء أشد وهو اختبار الله لهم عندما يتحملون المسؤلية.
‏Dr. Essam Elerian د. عصام العريان‏

وظائف جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا

أكمل المقال
اعلان وظائف جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا
مطلوب اعضاء هيئة تدريس
وظائف جريدة الجمهورية الخميس 25/4/2013

سحب رعدية ممطرة على الرياض والخرج ونجران وعسير

أكمل المقال

توقّعت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة اليوم أن تشهد مدن عسير ، والباحة ، ونجران ، ووادي الدواسر، والدوادمي ، والخرج , والعاصمة الرياض، سحب رعدية ممطرة، تُسبق بنشاط في الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على تلك المناطق.


وحسب تقرير الأرصاد فإن طقس اليوم سيشهد سماء غائمة جزئياً إلى غائمة على مناطق جنوب غرب المملكة تمتد حتى أجزاء من وسط وشرق المملكة خاصة الجنوبية.

وتوقّع تقرير الرئاسة أن تكون حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية الى غربية على النصف الشمالي وجنوبية غربية على النصف الجنوبي. بسرعة 18-40 كم/ساعة ، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف تصل إلى مترين في فترة الظهيرة على النصف الشمالي , وحالة البحر متوسط إلى مائج على النصف الشمالي ، وحركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية بوجهٍ عام بسرعة 15 - 40 كم/ساعة ، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ، وحالة البحر متوسط الموج.

وظائف مدارس الفردوس للبنات بجدة - السعودية

أكمل المقال
اعلان وظائف مدارس الفردوس للبنات بجدة
مطلوب معلمات
و ظائف جريدة البلاد الخميس 25/4/2013
انتصار الأمعاء الخاوية! بقلم فهمى هويدى

انتصار الأمعاء الخاوية! بقلم فهمى هويدى

أكمل المقال


انتصر الأسير سامر العيساوي على سجانيه الإسرائيليين، حين أجبرهم على تحديد موعد إطلاق سراحه. وبذلك أنهى أطول إضراب في التاريخ. إذ ظل ممتنعا عن الطعام طوال تسعة أشهر، احتجاجا على إعادة اعتقاله بغير وجه حق. أمس نشر القرار الإسرائيلي بعدما قرر سامر أن يمتنع حتى عن شرب الماء أيضا لكي لا يرى سجانيه، وتحول إلى هيكل عظمي قعيد، لا يملك سوى إرادة جبارة ظل يتحدى بها الاحتلال بكل سلطاته وهيلمانه. وكانت التقارير الطبية قد ذكرت أن صحته دخلت طور الخطر الشديد.

كان العيساوي (33 سنة) قد اعتقل أول مرة في سنة 2002 لمجرد أنه عضو في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وبسبب نشاطه السياسي حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثين عاما. أمضى منها عشر سنوات في السجن ثم أطلق سراحه ضمن صفقة استعادة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. ولكن السلطات الإسرائيلية ظلت تتربص به طوال الوقت، إذ ظل يتم إيقافه كل شهر عدة مرات في القدس، ويحتجز في مراكز الشرطة لساعات طويلة قد تصل إلى عشر، ثم يسمح له بالعودة إلى بيته بعد ذلك.

لم يتخل سامر عن كبريائه وعناده. ولا غرابة في ذلك. فهو ابن أسرة فلسطينية دفعت ثمن بقائها تحت الاحتلال. فجدَّه كان من الرعيل الأول الذي انضم إلى منظمة التحرير، وجدته استشهدت في الانتفاضة الأولى. وأبوه وأمه جربا الاعتقال. وله شقيق قتل في مذبحة الحرم الإبراهيمى، وشقيق آخر حكم عليه بالسجن 19 عاما، أما شقيقته المحامية فإنها أمضت عاما تحت الاعتقال. لم يبال سامر بالملاحقات الأمنية التي ظل يتعرض لها بعد إطلاق سراحه إذ كان يعتبر أنه أخرج من السجن الصغير ليدفع ثمن بقائه في السجن الكبير.

بعد عام من إطلاق سراحه تم اعتقاله وهو في طريق عودته من رام الله، وكانت تهمته أنه خرق بنود إطلاق سراحه التي تمنعه من دخول الضفة الغربية. كان ذلك في السابع من شهر يوليو عام 2012. قدموه إلى محاكمة عسكرية قضت بأن يستكمل عقوبته الأصلية التي كانت 30 عاما. بمعنى أن يقضى العشرين سنة الأخرى في السجن، وبنت المحكمة قرارها بناء على شبهات ومعلومات سرية لم يتح له أو لمحاميه الاطلاع عليها.

فى أول أغسطس، بعد المحاكمة مباشرة أعلن إضرابه عن الطعام احتجاجا على إعادة اعتقاله وإعادة محاكمته استنادا إلى معلومات سرية. فشلت محاولات إثنائه عن الإضراب، ورفض بعناد شديد كل المساومات التي عرضت عليه. وظل مصرا على أن يتحدى سجانيه وحكام إسرائيل بمعدته الخاوية، وهي السلاح الوحيد الذي بقي له، بعدما تخلت عنه السلطة الفلسطينية، التي كان غاية ما فعلته أنها نصحته بالإقلاع عن الإضراب عن الطعام. إذ كان ذلك هو الرد الذي سمعته أمه حين ذهبت إلى مكتب أبومازن وطلبت منه أن يتدخل لإنقاذ ابنها البريء. وكان رد الرجل ـ كما ذكرت الأم ـ أنه نصحها بدعوة سامر لفض الإضراب حتى يسمح لأبومازن بتسوية الموقف!

رفض العيساوي اقتراحا إسرائيليا بتخفيض مدة العقوبة من 20 إلى 16 عاما. ورفض أيضا عرضا أن يخفف السجن إلى 5 سنوات. وحين فشلت مثل هذه العروض فإنهم عرضوا عليه إبعاده إلى قطاع غزة لمدة عشر سنوات ثم إلى إحدى الدول الأوروبية بعد ذلك. لكنه رفض ذلك العرض أيضا وأصر على أن يعود إلى قريته العيساوية في شمال شرقي القدس. إزاء ذلك العناد الأسطوري لم تملك الحكومة الإسرائيلية سوى أن تقرر إطلاق سراحه بعد ثمانية أشهر، مشترطة أن يبقى في القدس الشرقية ولا يغادرها، وألا يدخل إلى الضفة الغربية وأن يمتنع عن الاتصال بعناصر المقاومة الفلسطينية. وهى الصفقة التي قبل بها سامر. واعتبرتها الحكومة الإسرائيلية صيغة تسمح لها بتجنب الآثار المحلية الدولية التي يمكن أن تترتب على وفاته التي باتت محتملة في ظل استمرار إضرابه عن الطعام والشراب، علما بأن قضيته وصلت إلى الساحة الدولية حتى طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بإطلاق سراحه.

لا يزال في السجون الإسرائيلية نحو 5 آلاف فلسطيني آخر بعضهم أمضى أكثر من عشرين عاما تحت الاعتقال التعسفي، وبعضهم يعاني أمراض مزمنة وخطيرة، وقد مات أحدهم أخيرا (ميسرة أبوحمدية) الأمر الذي فجر احتجاجات محلية ودولية واسعة ضد إسرائيل. واضطرت إسرائيل لإطلاق سراح آخر (محمد التاج) بسبب تدهور حالته الصحية وخشية تعرضه للموت وهو وراء القضبان. وجميعهم يشكلون ملفا مسكوتا عليه لم يعد لأصحابه من سلاح للدفاع عنه سوى أمعائهم الخاوية.